السيد محمد الحسيني الشيرازي

47

توضيح نهج البلاغة

ولا مقدار احتذى عليه من خالق معهود كان قبله ، وأرانا من ملكوت قدرته ، وعجائب ما نطقت به آثار حكمته ، واعتراف الحاجة من الخلق إلى أن يقيمها بمساك قوّته ، ما دلَّنا باضطرار قيام الحجّة له على معرفته ، وظهرت في البدائع الَّتي أحدثها آثار صنعته ،